المجال الإعلامي العربي: إرهاصات نموذج تواصلي جديد

لم تفرز الدّراسات الأكاديمية العربية المتراكمة منذ أكثر من ثلاثة عقود و الموغلة في الأمبيريقية السّاذجة والشكلانيّة المنهجيّة حقلا معرفيّا مستقلاّ بذاته, بالرّغم من أنّ علوم الإعلام والاتصال التي تدرّس بالجامعات العربيّة بدأت في تأسيس شرعيّتها كمجال معرفي قائم على إبستيمولوجيا مخصوصة.

كيف يمكن إذن عتق الإعلام من الخطاب الإيديولوجي ومقولاته المعتادة (الإعلام كسلطة متناهية تتلاعب بوعي الأفراد…) والانزياح به نحو مجال المعرفة حتى يتحوّل لموضوع يمكن التّفكير فيه بالاستعانة بأدوات العلم. لهذا السّؤال المشروع أهميّة قصوى، ذلك أنّ التّفكير في الإعلام ومن ثمّة في التّواصل يفضي من منظور إبستيمولوجيا علوم الإعلام والاتصال إلى التّفكير في المجتمع وفي الثقافة. والحقيقة أنّ التيّارات النظريّة الكبرى التي تغذّي هذه الإبستيمولوجيا وإن اختلفت في رؤيتها للظّواهر الإتّصاليّة فإنّها تجعل من ثنائيّة الإعلام والاتصال « Information communication » مسألة مركزيّة لفهم طبيعة المجتمع.

للحصول على الدراسة أنقر هنا

Laisser un commentaire

Fermer le menu