دورة تناقش “الإعلام البيئي” في مركز تريم عمران

انطلقت مساء أمس “السبت” في مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي دورة
الإعلام البيئي، واختار المركز هذا الموضوع نظراً لأن قضايا البيئة باتت من القضايا المهمة التي تحظى باهتمام الرأي العام سواء على المستوى المحلي أو الدولي، ومن ثم بتغطية إعلامية مكثفة . تستمر الدورة ستة أيام، يحاضر فيها الدكتور الصادق الحمامي، ويشارك فيها متدربون من جهات إعلامية متنوعة .
وبدأ المحاضر النشاط بشرح آلية الكتابة عن البيئة، فتحدث عن الصحافة البيئية وسياقات تطورها ورهاناتها التنموية والمجتمعية والسياسية ومكانتها المتعاظمة في المجال الإعلامي، وأوضح الخصوصيات التحريرية للصحافة البيئية في مستوى أدوات صناعة الخبر واللغة والجمهور .
وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات الإعلاميين على المعالجة التحريرية للمسائل ذات العلاقات بالبيئة، واستكشاف والتدريب على أدوات الصحافة التفسيرية في مجال البيئة .
تعتمد الدورة ضمن منهجيتها المزواجة بين المعارف النظرية والتطبيق الميداني، حيث يتخلل الدورة تدريب بإنتاج مادة تستند إلى المبادئ النظرية والعملية وعرض للمواد الجيدة التي غطت جميع الجوانب المهنية .

مركز تريم عمران يختتم موسمه التاسع بدورة الإعلام البيئي

اختتم مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي، مساء أمس،
موسمه التدريبي
بدورة “الإعلام البيئي” التي حاضر فيها الدكتور الصادق الحمامي، حيث استمرت ستة أيام، قام خلالها المتدربون بإعداد التقارير التي بحثت مع المحاضر بشكل علمي مراعياً تطبيق النظريات العلمية في المناقشة، وتضمنت الدورة مفاهيم عدة لتوضيح لغة الصحافة البيئية ورهان الكتابة المتخصصة في مسائل ذات بعد علمي وتقني للجمهور العريض، وتوضيح مدى خصوصية المصادر في الصحافة البيئية، مع الاستشهاد بنماذج ومناقشتها بشكل نقدي .

أكد الحمامي أهمية الدور الذي تقوم به الصحافة البيئية في العالم مع تعاظم الاهتمام بإشكاليات التنمية المستدامة والتغير المناخي واهتمام المنظمات العالمية والإقليمية والوطنية والأهلية وجميع المبادرات المختصة بالبيئة في العالم، واعتبر أن الأشكال الصحفية المتخصصة وتطويعها تعد ركيزة أساسية لإبراز الأبعاد الإخبارية والمعرفية والتفسيرية .

يذكر أن الإعلام البيئي من الأنشطة الجديدة التي نظمها المركز في موسمه التاسع التي تضمن 13 نشاطاً توزعت بين أربع دورات تمثلت في الإعلام الإلكتروني، الأخطاء اللغوية الشائعة، الصحافة الاقتصادية، والإعلام البيئي، وتسع ورش عمل كانت موضوعاتها على النحو الآتي: تقنيات كتابة البروفايل، العمود الصحفي، الأبعاد السميولوجية في العمل الإعلامي، علم النفس والعمل الإعلامي، التوظيف الصحفي لاستطلاعات الرأي، الصحافة الثقافية، بناء الخبر الصحفي، سكرتارية التحرير الصحفي، والتحليل الإخباري .
شارك في أنشطة المركز التدريبية على مدار المواسم التسعة نحو 1700 متدرب، وقد تضمنت هذه الأنشطة 78 دورة مدة كل منها ستة أيام و 31 ورشة عمل تراوحت بين يوم وثلاثة أيام، قام بالتدريب في هذه الأنشطة 86 مدرباً من أساتذة الجامعات الذين يجمعون بين الخبرة الأكاديمية  والعملية، حيث يحرص المركز دائما على اختيار المدربين المحترفين في مجال الإعلام من الجامعات الوطنية العاملة بالدولة، ويقوم المركز حالياً بالإعداد للموسم العاشر الذي يتوقع أن يبدأ خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول ،2013 وسوف يتضمن عدة دورات وورش عمل، يدرس عند اختيارها اقترحات المحاضرين والمتدربين، حيث يحرص المركز على استطلاع آراء المتدربين سواء بالنشاط المنعقد أو المدرب وما يقترحون من أنشطة يمكن تنظيمها .
جدير بالذكر أن المركز يوفر التدريب بالمجان للإعلاميين العاملين في المؤسسات الإعلامية داخل الدولة، انطلاقاً من رسالة تريم عمران للمساهمة في الارتقاء بالعمل الإعلامي والصحفي، حيث إن المركز أحد أركان مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية، التي أنشئت بعد رحيل تريم التي تتضمن ايضاً جائزة تريم عمران الصحفية.
المصدر “جريدة الخليج

ندوة:الدكتور الصادق الحمامى يتحدث عن مساهمة الميديا الجديدة فى اتاحة فرص المشاركة فى انتاج الثقافة

téléchargement (9)

نشرت بواسطة: المصدر  2015/04/01  المقال الاصلي 

تساهم الميديا الجديدة فى اتاحة امكانات وفرص المشاركة فى انتاج الثقافة من خلال ما يسمى بالنشر الذاتى لكتب الهواة عبر الانترنات ذلك ما أكده الاستاذ الجامعى والخبير فى مجال الاعلام والاتصال الدكتور الصادق الحمامى أثناء ندوة حول الثقافة وأسئلة المستقبل انعقدت يوم الاثنين 30 مارس بفضاء قصر المعارض بالكرم.

وأوضح الخبير أن النشر الذاتى يقوم على عملية نشر كاتب لانتاجه فى الاغلب رواية باستخدام تطبيقات الواب دون المرور بواسطة ناشر تقليدى على غرار الرواية الانقليزية خمسون درجة من الرمادى فيفتى شايدز أوف قراى التى مثلت أكثر الكتب مبيعات فى السنوات الاخيرة والتى تم تحويلها الى مسلسل تلفزيونى.
وأضاف الحمامى فى هذه الندوة التى انتظمت فى اطار فعاليات معرض تونس الدولى للكتاب أن مولف هذه الرواية قام بنشرها فى مرحلة أولى على موقعه الشخصى ثم فى موقع مقهى الكتاب رايتز كوفى شوب وهو موقع للنشر الذاتى يشتغل وفق الية الطبع عند الطلب.
وطرح المحاضر فى هذا الصدد مسالة تهديد الكتاب الالكترونى للكتاب التقليدى مشيرا الى مستقبل دور النشر التقليدية فى سياق تنامى منصات النشر الذاتى فى وقت انفتحت فيه معارض الكتاب الى هذه المنصات على غرار معرض باريس للكتاب لهذه السنة.
وذكر الاكاديمى أن الموسيقى أيضا تتأثر بشكل حاسم بالامكانات الفريدة التى تقدمها الميديا الجديدة من خلال التطبيقات المعلوماتية المجانية التى تتيحها للناس العاديين لخوض المغامرة فى مجال كانت تحتكره شركات الانتاج الموسيقى مستشهدا بأغنية حومانى التى عرضت أكثر من 5 ملايين مرة على اليوتيوب ولم تتجاوز تكلفتها 500 دينار.
واعتبر المحاضر هذه الاغنية مثالا جيدا على دمقرطة الانتاج الثقافى اذ تتيح الثقافة الرقمية للفرد وللجموع امكانات وافرة للكتابة والتعبير بالنصوص والصور والفيديوهات.
وبالتالى فقد المثقفون التقليديون احتكار منظومات تمثيل الواقع لان البيئة الثقافية الرقمية لا تشتغل وفق التمييز بين نخبة مثقفة تنتج النصوص وجمهور متلق.
وخلص الحمامى فى ختام مداخلته الى أن الميديا التقليدية فى تونس لم تدرك بعد عملية تحول الجمهور من حالة التلقى الى حالة الانتاج وهى لا تزال تتعامل مع الناس وفق المنطق التقليدى مشيرا الى أنه يمكن تعميم هذا الاستنتاج على الصناعة الثقافية فى تونس بشكل عام.