« الصادق الحمامي يدعو إلى تنظيم قطاع قيس نسب المشاهدة والإستماع »

أكد الصادق الحمامي أستاذ بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار أن التجارب الدولية تؤكد على ضرورة أن تخضع مؤسسات قياس الجمهور ونسب المشاهدة والإستماع إلى عدة معايير على غرار الإستقلالية والمحايدة والخضوع…

Continuer la lecture

قراءة نقدية لمشروع المرسوم حول حرية الاتصال السمعي البصري وإحداث هيئة عليا مستقلة للاتصال السمعي البصري

مقال صدر في جريدة المغرب عدد 2 بتاريخ 24-08-2011
طرحت الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي      مشروع مرسوم حول حرية الاتصال السمعي البصري وإحداث هيئة عليا مستقلة للاتصال السمعي البصري. ويطرح مشروع القانون، الذي لم يحض بالنقاش الذي يستحق، باستثناء بعض البرامج  التلفزية والإذاعية النادرة، عدّة إشكاليات.
(suite…)

Continuer la lecture

المجلس الوطني للصحافة : في البحث عن النموذج الأصلح

صدر هذا المقال في جريدة المغرب التونسية يوم 21 فيفري 2014

يناقش مهنيو قطاع الصحافة المكتوبة والإلكترونية في تونس إحداث مجلس صحافة.  لكن الغموض لا يزال يلف طبيعة هذا الهيكل الجديد ومهامه

(suite…)

Continuer la lecture

الدكتور الصادق الحمامي يكتب لحقائق أون لاين: هل يمكن أن نثق في إحصائيات قيس الجمهور ؟

ثمة جدل يتجدد كل عام في شهر رمضان حول ما يسمى نسب المشاهدة والإستماع، إذ ينتقد  بعض أصحاب المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية على وجه الخصوص مصداقية الإحصائيات التي تنشرها مكاتب ما يسمّى « قيس المشاهدة و الإستماع »  أو قيس الجمهور mesure d’audience

(suite…)

Continuer la lecture

نحن والفايسبوك ( الحلقة الخامسة ) :  هل يمكن أن تكون الصحافة التونسية بديلا عن الفايسبوك ؟

سلسلة من المقالات الاسبوعية تستكشف علاقة التونسيين بالميديا الاجتماعية بشكل عام وبالفايسبوك على وجه الخصوص. يتناول الكاتب في هذه المقالات مسائل متعددة على غرار أسباب شعبية الفايسبوك ومكانته المتعاظمة في حياتنا الاجتماعية وتأثيره على الحياة السياسية وعلاقته بظاهرة الإرهاب ومسائل تنظيمه أو تعديله (على غرار الميديا السمعية البصرية) ومصير المثقف والصحافة والميديا في عصر الفايسبوك

(suite…)

Continuer la lecture

نحن والفايسبوك (الحلقة الرابعة) : هل عطّل الفايسبوك الانتقال الديمقراطي في تونس أم عزّزه ؟

الانتقال الديمقراطي هو المسار الذي يفصل مرحلة انهيار النظام السلطوي أو الاستبدادي وحلول الديمقراطية ومؤسساتها. وقد تشكّل نقاش نظري كثيف، منذ سقوط نظام فرانكو في إسبانيا، حول مؤشرات تقييم الانتقال الديمقراطي ونجاحه أو فشله ومساراته المعقدة، خاصة عندما لا يؤدي هذا المسار إلى إقامة الديمقراطية وفق النموذج الليبرالي السائد, وامتد هذا النقاش إلى الميديا والأدوار التي يجب أن تؤديها لتعزيز مسار الانتقال الديمقراطي مثل تمثيل التنوع السياسي وإدارة النقاش العام ومراقبة النخب السياسية وتعزيز الثقافة الديمقراطية لدى المواطنين… (suite…)

Continuer la lecture

نحن والفايسبوك (الحلقة الثالثة) : «الفايسبوك» والمثقف

كيف يمكن للمثقف أن يمارس دورا في مجتمع (التونسي) تراجعت فيه الصحافة المكتوبة إلى حد الاحتضار، لا يقرأ فيه الناس أو توقف أغلبهم عن القراءة، وأصبح للجميع الحق في الكلام وفي التعبير، وفي إشهار الآراء والمواقف ؟ كيف يمكن للمثقف التونسي أن يجد مكانا في هذا الفايسبوك الذي تكاثر فيه «النشطاء» والمدوّنون والسياسيون ؟ الانخراط في التفاعل الافتراضي، والانصياع إلى منطق الحضور اليومي في «الفايسبوك» للتعليق على كل شيء؟ (suite…)

Continuer la lecture

نحن والفايسبوك (الحلقة الثانية) هل يجب تنظيم (تعديل) الفايسبوك ؟

أصبح الفايسبوك مجالا أو عالما لأنشطة لا حصر لها : اجتماعية وثقافية وسياسية وتربوية واقتصادية، فليس ثمة نشاط من أنشطة الحياة العامة والخاصة منفصلا عن الفايسبوك. ويستدعي هذا الأمر سؤالا لا مجال للشك في وجاهته : هل يجب تنظيم (أو تعديل) الفايسبوك بما أنه أضحى مجالا من مجالات الاتصال العام، فنحن نستعمل الطرقات للجولان والبريد والهاتف للتواصل والميديا السمعية البصرية للحصول على الأخبار والترفيه والنفاذ إلى المجال العمومي؟ (suite…)

Continuer la lecture

نحن والفايسبوك (الحلقة الأولى) : ما الفايسبوك ولماذا أصبح أساسيا في حياتنا ؟

لا مجال للشك في أن الفايسبوك أصبح مجالا من مجالات حياتنا تتشكل فيه أنشطة اجتماعية لا حصر لها. فالإحصائيات المتوفرة (أنظر الرسم البياني المصاحب للمقال) تفيد أن هناك أكثر من 6 ملايين تونسي يستخدمون الفايسبوك، لكن إذا دقّقنا النظر في هذه الإحصائيات وحذفنا الحسابات المزدوجة والتونسيين بالخارج يمكن أن نقول أن هناك قرابة أربعة ملايين تونسي يستخدمون الفايسبوك. (suite…)

Continuer la lecture
Fermer le menu